سايسبريس – العودة إلى الرئيسية
سايسبريس

مشاريع لإحداث جامعات في العيون والداخلة وكلميم ضمن خريطة التعليم العالي الجديدة

نُشر · قراءة دقيقتين
مشاريع لإحداث جامعات في العيون والداخلة وكلميم ضمن خريطة التعليم العالي الجديدة

هيئة التحرير · سايسبريس ·

سايسبريس – أعلن عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن التوجه نحو تأسيس جامعات حديثة في مدن العيون والداخلة وكلميم، في إطار خطة لتعديل الخريطة الجامعية بالمملكة تستهدف الانتقال بعدد الجامعات العمومية من 12 إلى 27 جامعة. ويقضي هذا البرنامج بإدراج الأقاليم الجنوبية ضمن المناطق المعنية بتوسيع العرض الأكاديمي، عبر إقامة مؤسسات جامعية مستقلة عوض الارتباط السابق لمراكزها برئاسات تقع في جهات أخرى، وهو ما سيعمل على تقريب القرار الإداري والأكاديمي من الطلبة والفاعلين المحليين، فضلا عن دعم استقلالية التسيير. وبين ميداوي، خلال مداخلة له في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين، أن تعديل الخريطة الجامعية يرتكز على وجود تفاوتات في توزيع مراكز التعليم العالي والتوقعات الخاصة بنمو أعداد الطلبة مستقبلاً. وتشير بيانات الوزارة إلى تركز نصف المؤسسات الجامعية في ثمانية أقاليم فقط، بينما تخلو 37 إقليماً تماماً من أي مؤسسة للتعليم العالي. ومنتظر أن يمكن إرساء جامعات بالأقاليم الجنوبية من تطوير برامج تكوينية تتماشى مع الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة وتلبي متطلباتها التنموية. وتتضمن المجالات المحتملة الطاقات المتجددة، وتسيير الموارد المائية، والاقتصاد البحري، والأنشطة اللوجستية، مع الإشارة إلى أن الوزارة لم تحسم بعد التخصصات النهائية للجامعات الثلاث. كما يتوقع أن يساهم توسيع العرض الأكاديمي في خفض حاجة الطلبة للتنقل خارج مناطقهم ومواجهة التكاليف المالية والاجتماعية المترتبة عن ذلك، إضافة إلى توسيع فرص الولوج لاسيما للطلبة القادمين من القرى والفئات ذات الدخل المحدود. ويرتبط تفعيل المخطط، وفق المعطيات المعروضة، بإنهاء مراجعة الخريطة الجامعية والترتيبات التنظيمية، علما أن التصور عُرض على المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذي أبدى رأياً مؤيداً مع إبداء ملاحظات تخص الحكامة والتكلفة المالية، فيما لم يحدد الوزير موعداً زمنياً لإقامة هذه الجامعات. وترصد الوزارة استثماراً بقيمة 200 مليون درهم للمرحلة الأولى من إعادة هيكلة الخريطة الجامعية المتعلقة بإنشاء مقار رئاسة الجامعات الجديدة ومتطلبات تشغيلها، بينما يبقى تنزيل المشروع بالأقاليم الجنوبية رهيناً بتوفير التمويل، والموارد البشرية البيداغوجية، والتجهيزات، وقدرة تلك الجامعات على تقديم تكوينات وبحوث تواكب الأولويات التنموية للمنطقة.

الصورة: werbeguru / Pixabay

لاحظت خطأ في هذا المقال؟لاحظت خطأ؟ راسل هيئة التحرير · ميثاق التحرير
شارك المقال
قناة سايس + · فيديوLes 5èmes Journées Scientifiques de l'Association AMIS se sont tenues les 9-10 octobre 2026 à Meknès