سايسبريس – العودة إلى الرئيسية
سايسبريس

واشنطن تعلن فقدان طهران السيطرة على هرمز وإيران تتمسك بتعزيز الصمود

ZIANI AZIZ · سايسبريسنُشر · قراءة 3 دقائق7 أكتوبر 2026 – 13:05 · 3 دقائق
واشنطن تعلن فقدان طهران السيطرة على هرمز وإيران تتمسك بتعزيز الصمود

سايسبريس – واشنطن تعلن فقدان طهران السيطرة على هرمز وإيران تتمسك بتعزيز الصمود

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن إيران فقدت السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، مضيفا أن الاقتصاد الإيراني يشهد انهيارا حرا تاما وشاملا، في حين شددت طهران على أنها تعمل لتعزيز الصمود الاقتصادي، رافضة التخلي عن تخصيب اليورانيوم. وصرح روبيو خلال زيارة لأثينا أن تكاد كميات النفط المتدفقة حاليا تضاهي تلك التي كانت تُنقل قبل بدء هذا النزاع، ومن ثم، فقد فقدوا السيطرة الكاملة على المضيق الحيوي لصادرات المحروقات من الخليج. وقال إن الاقتصاد الإيراني، نتيجة العقوبات المُنهكة، بات على وشك بلوغ وضع لم تشهده سوى دول قليلة في العالم، مؤكدا أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا. وأوضح أن أي اتفاق يوافقون عليه ويكون مقبولا لدى الولايات المتحدة، يجب أن يضمن ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا، مضيفا أن ما كانت طهران تحاول فعله هو بناء قدرات عسكرية تقليدية هائلة إلى حد يجعلها بمنأى عن أي هجوم، وفق تعبيره. أتى ذلك بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الثلاثاء بأنه يتعين على بلاده إنهاء ما بدأته في إيران، وأن إدارته تفكر حاليا فيما إذا كان ذلك سيتم بطريقة لطيفة أم بغيرها. وفي هذا الإطار، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن بيانات تتبع السفن أنه لم تنجح أي ناقلة تحمل نفطا خاما إيرانيا في تجاوز خط الحصار الأمريكي منذ يوليو الماضي. وفي السياق، ذكرت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية نقلا عن محمد رضا نقدي مستشار قائد قوات الحرس الثوري الإيراني أن مسارات المرور عبر مضيق هرمز التي يتبين أنها غير قانونية ستُغلق قريبا. وقال محمد رضا إن هذه المسارات القليلة جرى تدشينها عبر تفجير وتدمير ممرات صخرية في المضيق الإستراتيجي، واستخدمتها قوارب صغيرة لتهريب النفط، وذلك في مخالفة للرواية الأمريكية بشأن عودة شحنات النفط الخليجي المارة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب. وفيما يتعلقي بالبرنامج النووي الإيراني، صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز بأن اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في التخصيب هو خط أحمر لطهران، وذلك تعقيبا على تصريحات جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، والتي قال فيها أمس إن على إيران أن تجري خفضا جوهريا لقدراتها في تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من 7 أشهر. وأضاف المسؤول أن طهران لن تتخلى أبدا عن حقها في التخصيب لكن يمكن مناقشة تفاصيل التخصيب لاحقا، مشيرا إلى أن تعليقات فانس بشأن البرنامج النووي الإيراني هي أفكار وطلبات الأمريكيين. وتابع أن الأفكار الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني تتعارض مع مطالب طهران، مطالبا واشنطن بتلبية شروط طهران أولا قبل مناقشة القضية النووية. بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن واشنطن تدرك أن الضغط العسكري لن يلحق الأذى بطهران ولذلك تركز جهودها بالضغط في القضايا الاقتصادية وزعزعة الأمن الداخلي. وأضاف هذا المخطط الذي ينتهجه العدو يظهر أن أولويتنا الرئيسية يجب أن تكون أيضا العمل على تعزيز القدرة على الصمود الاقتصادي وتوفير الأمن الداخلي، بحسب وصفه. كذلك صرح مصطفى إيزدي نائب قائد الحرس الثوري بأن الولايات المتحدة أخطأت التقدير بشأن إيران، قائلا العدو راهن على إمكانية خلق فراغ في السلطة وانهيار هيكل الدولة في غضون أسبوع واحد من خلال العدوان وفرض العقوبات وإثارة الاضطرابات واغتيال شخصيات بارزة من أركان النظام. وكرر الحرس الثوري تأكيده على أن إيران تمتلك الأسلحة اللازمة لحرب طويلة الأمد، مشيرا إلى أن تجربة الحرب كشفت أن الحاجة الأكبر تكمن بالعمل بقوة أكبر في كل من المجالين الهجومي والدفاعي. كما كرر التهديد بأنه إذا اقتضت الضرورة سننفذ في المستقبل عمليات استباقية لردع العدو عن أي عدوان. وكشف أن الحرس الثوري صدّر في السنوات الأخيرة جزءا من المعدات العسكرية التقليدية الإيرانية إلى دول مختلفة، دون إضافة مزيد من التفاصيل. وفي إسرائيل، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين إسرائيليين كبار للمجلس الوزاري المصغر قولهم إنهم قلقون من احتمال أن تخطئ إيران في الحسابات وتطلق صواريخ باتجاه إسرائيل في ظل استمرار الضغوط الأمريكية وتدهور الوضع الاقتصادي. وقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في المجلس الوزاري المصغر إن الحصار البحري والجوي الأمريكي على إيران فعال للغاية، معتبرا أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز أكثر بكثير من سيطرة الإيرانيين. وفي 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أبريل الماضي. ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو الماضي.

اقرأ أيضابرلين تمنع شركة صينية من السيطرة على مزود خدمات لوجستية ألماني لأسباب أمنية
لاحظت خطأ في هذا المقال؟لاحظت خطأ؟ راسل هيئة التحرير · ميثاق التحرير
شارك المقال
05:08قناة سايس + · فيديومطرحة سبع عيون نواحي مكناس تشكل خطرا كبيرا على الإنسان و البيئة و حان ترحيلها