سايسبريس – العودة إلى الرئيسية
سايسبريس

إيران تعد خططا لضرب كابلات الإنترنت في الخليج وتحذر واشنطن

نُشر · قراءة دقيقتين
إيران تعد خططا لضرب كابلات الإنترنت في الخليج وتحذر واشنطن

هيئة التحرير · سايسبريس ·

سايسبريس – أفادت وكالة رويترز، يوم الجمعة، نقلا عن مسؤوليْن أمنيين إيرانيين أن طهران أعدت خططا مفصلة لمهاجمة كابلات الاتصالات البحرية في الخليج، في حال شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جديدا على إيران. وحذر المسؤولان الإيرانيان واشنطن من "اللعب بالنار"، مؤكدين أن "لدينا إمكانية الوصول الكامل إلى الكابلات البحرية وتدميرها بسهولة"، ومحذرين من أنه "لا خطوط حمراء إذا تعرضنا لهجوم بدءا من الكابلات البحرية وصولا للقواعد العسكرية بما فيها السرية". ولم يحدد المسؤولان تفاصيل حول كيفية ومكان تنفيذ هذه الهجمات على الكابلات البحرية، لكنهما أشارا إلى رغبة إيران في منع إصلاح هذه الكابلات حال استهدافها لإطالة أمد انقطاع الاتصالات بما فيها الإنترنت، بحسب تعبيرهما. واعتبر المسؤولان أن على حلفاء واشنطن في الخليج، الذين استثمروا بكثافة في البنية التحتية المرتبطة بالكابلات البحرية، تحميل واشنطن لا طهران مسؤولية أي أضرار تلحق بها. وتأتي هذه التصريحات تبعا لتحذيرات أطلقها مسؤولون إيرانيون تفيد بأن الكابلات البحرية بالمنطقة قد تصير أهدافا في أي صراع متجدد إذا انهارت الجهود الدبلوماسية مع واشنطن، فضلا عن تقارير لوسائل إعلام أمريكية كشفت توجها لدى إدارة الرئيس دونالد ترمب نحو تنفيذ ضربة عسكرية لإيران عقب انتخابات الكونغرس المقررة في 3 من الشهر المقبل. وفي السياق ذاته، صرح يد الله جواني، نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، الأربعاء الماضي، بأن إيران قد تستهدف 7 كابلات إنترنت رئيسية تمر تحت مضيق هرمز إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم. كما حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، هذا الشهر، من أن البنية التحتية الرقمية المرتبطة بالولايات المتحدة عبر الخليج، متضمنة مراكز البيانات ومرافق الذكاء الاصطناعي، قد تكون هدفا في أي صراع متجدد. وتنقل الكابلات البحرية نحو 99% من حركة الإنترنت العالمية، وفقا للاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، بينما قد يكون التأثير العالمي لمثل هذه الهجمات محدودا لمرور أقل من 1% من السعة النطاقية الدولية عبر مضيق هرمز، بحسب ألان مولدين، مدير البحوث في شركة "تيلي جيوغرافي" لبحوث الاتصالات، علما أن مضيق هرمز يفصل بين إيران وسلطنة عمان ويربط الخليج بخليج عمان وبحر العرب. وذكر خبراء أن استعادة الاتصالات خلال أوقات الحرب قد تكون صعبة، مع زيادة تعقيد عمليات الإصلاح بسبب ارتفاع تكاليف التأمين والتأخير في الحصول على تصاريح دخول المياه الإقليمية. وقد يشكل البحر الأحمر هدفا أكثر أهمية مقارنة بمضيق هرمز، لا سيما إذا حصلت إيران على دعم من حلفائها الحوثيين في اليمن، رغم أن طهران لم تصدر أي بيان رسمي يفيد بتخطيطها لاستهداف الكابلات هناك، حيث ينقل البحر الأحمر البيانات بين أوروبا وشرق أفريقيا وآسيا بسعة موجهة تبلغ نحو 3% من الطلب الدولي العام وما يقارب 10% من حركة البيانات المتبادلة بين المناطق، وفقا لمولدين. وتخطط شركة "مايكروسوفت" لاستثمار أكثر من 400 مليون دولار في شبكات الاتصال البحرية والبرية عبر الشرق الأوسط بحلول عام 2030. وكانت ضربات إيرانية قد أصابت بشكل مباشر منشأتين تابعتين لشركة "أمازون لخدمات الويب" في الإمارات خلال مارس/آذار الماضي، وألحقت أضرارا ببنية تحتية بالقرب من إحدى منشآتها في البحرين، كما صنف الحرس الثوري الإيراني شركات تكنولوجيا أمريكية -بما في ذلك مايكروسوفت وغوغل وآبل وإنفيديا- أهدافا مشروعة في ذروة المواجهات في مارس/آذار.

الصورة: Lucent_Designs_dinoson20 / Pixabay

لاحظت خطأ في هذا المقال؟لاحظت خطأ؟ راسل هيئة التحرير · ميثاق التحرير
شارك المقال
قناة سايس + · فيديوLes 5èmes Journées Scientifiques de l'Association AMIS se sont tenues les 9-10 octobre 2026 à Meknès