
هيئة التحرير · سايسبريس ·
سايسبريس – شهدت ليلة الثالث من نوفمبر 2026 زلزالاً انتخابياً ضرب معاقل الحزب الجمهوري وأضعف مشروع دونالد ترامب السياسي، حيث خسر الجمهوريون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ لصالح الديمقراطيين. وجاءت هذه النتائج نتيجة تصويت عقابى على الحصيلة السياسية والاقتصادية والعسكرية. وفي تكساس، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ، بينما حققت آني أندروز مفاجأة في كارولاينا الجنوبية منهية احتكاراً جمهورياً منذ عام 1998 رغم دعم ترامب. وفي جورجيا، فازت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز بمنصب الحاكمة كأول امرأة سوداء تتولى المنصب. كما امتدت الصدمات إلى اللوبي الصهيوني على خلفية تداعيات حرب غزة، حيث حقق الطبيب المصري الأمريكي آدم حموي فوزاً بنسبة 70,2% لدخول مجلس النواب بعد تجربته الطبية في غزة خلال مايو 2024، إلى جانب صمود رشيدة طليب وإلهان عمر. وعكست أزمات إيران والاقتصاد ضغوطاً متزايدة على الناخب الأمريكي، بينما يواجه البيت الأبيض مرحلة رقابة ومحاسبة مع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.
الصورة: Jackelberry / Pixabay







