آيت ولال الساكنة تعيش الظلام والسرقات و انعدام الامن

آيت ولال الساكنة تعيش الظلام والسرقات و انعدام الامن

آيت ولال (عين عرمة/مكناس): الساكنة تعيش تحت رحمة "الظلام والسرقات و انعدام الامن

ZIANI AZIZ
واتسابفيسبوك

مكناس – تعيش ساكنة منطقة آيت ولال التابعة
للجماعة الترابية عين عرمة بضواحي مكناس، حالة من القلق والخوف الدائم بسبب الغياب
التام للأمن، وتوالي حوادث السرقات والاعتداءات التي باتت تهدد سلامة المواطنين
وممتلكاتهم بشكل يومي.ويعود السبب الرئيسي وراء هذا التدهور الأمني إلى عدم وجود
أي مركز أو مخفر قريب للدرك الملكي داخل المنطقة. وفي حالة وقوع أي اعتداء أو
جريمة، يضطر المواطنون لانتظار قدوم رجال الدرك الملكي من مركز عين عرمة البعيد
بمسافة كيلومترات عديدة، وهو ما يتطلب وقتاً طويلاً يحول دون توقيف الجناة في
الوقت المناسب، ويمنح الخارجين عن القانون هامشاً كبيراً للتحرك والفرار.وقد تحولت
المنطقة في الآونة الأخيرة إلى أرض خصبة للمجرمين،

حيث تكاثرت عمليات السرقة بشكل خطير وغير مسبوق، ووصلت الجرأة باللصوص إلى حد اقتحام البيوت وانتهاك حرمتها في واضحة النهار وتحت أشعة الشمس دون خوف أو رادع. الساكنة تؤكد أن
المشاكل باتت "لا تعد ولا تحصى"، ولم تعد تقتصر على المارة أو المحلات
التجارية، بل أصبحت تهدد المواطنين داخل منازلهم بالنهار ناهيك عن الليل، مما زرع
الرعب في نفوس العائلات جراء غياب الدوريات الأمنية المنتظمة التي ساهمت في
استقواء هذه الشبكات الإجرامية. وما يزيد من مرارة الوضع ويضاعف معاناة المتضررين،
هو شعور الساكنة بأنها تعرضت لـ"الخديعة" و"القلبة" أثناء
اقتناء الشقق (البرطمات) بالمنطقة؛ حيث جرى تسويق المشروع السكني تحت اسم مغرٍ هو
"ديار المدينة"، مما جعل المشترين يعتقدون أنهم يقتنون سكناً حضرياً
تتوفر فيه كل شروط ومرافق المدينة، ليصطدموا بعد الاستقرار بالواقع المر، ويكتشفوا
أنهم اشتروا شققاً في "العروبية" وخارج المدار الحضري، معزولين تماماً
عن أبسط المرافق الحيوية وعلى رأسها الأمن والمواصلات. و امام هذه المفارقة
الغريبة، تطالب الساكنة الجهات المسؤولية بالتدخل الفوري عبر حلين لا ثالث لهما
لإنهاء هذه الأزمة: إما إحداث مركز ترابي خاص بالدرك الملكي داخل التجمع السكني
لآيت ولال لتقريب الإدارة الأمنية من المواطنين، أو إلحاق المنطقة بشكل رسمي
بالمجال الحضري لمدينة مكناس، خصوصاً وأن ما يفصلهم عن المدار الحضري ليس سوى
"الشانطي" (الطريق الرئيسية)، وهو قُرب جغرافي يفرض منطقياً دمجهم مع
المدينة وتكليف مصالح الأمن الوطني (الشرطة) بتأمين الساكنة. وتوجه الساكنة عبر
منابر الصحافة نداءً مستعجلاً إلى القائد الجهوي للدرك الملكي، عامل إقليم مكناس،
والمصالح الولائية، للتحرك العاجل وحمايتهم من شبح "السيبة" وإعادة
الطمأنينة لبيوت "ديار المدينة" بآيت ولال التي بات الأمن فيها مطلباً
حيوياً لا يقبل التأجيل.

شارك :واتسابفيسبوك

اقرا حتى هادشي