ويسلان: غياب علامات التشوير، و اخفاء الطرق بحواجز، و اصطياد بعض السائقين للحوادث، يزيد من حرب الطرق.
وقعت حادثة سير خطيرة بين سيارتين خفيفتين ،تسببت في اضرار مادية جسيمة، و نحمد الله عن عدم اصابة الركاب. و ذلك يوم الاربعاء 27 مارس 2024على الساعة الثانية و 20 دقيقة بمدينة ويسلان، و هي حي من احياء مكناس. و ذلك عندما كانت…

وقعت حادثة سير خطيرة بين سيارتين خفيفتين ،تسببت في اضرار مادية جسيمة، و نحمد الله عن عدم اصابة الركاب. و ذلك يوم الاربعاء 27 مارس 2024على الساعة الثانية و 20 دقيقة بمدينة ويسلان، و هي حي من احياء مكناس. و ذلك عندما كانت السيارة الاولى من نوع (ميرسيديس) تمر بأحد الشوارع متجهة الى الطريق المزدوج الواقع وسط المدينة، و بما أن قنينات الغاز موضوعة على قارعة الطريق كما هو موضح في الصورة ، خرجت من احدى الازقة سيارة من نوع (بارطنير) و تعمد صاحبها أن يصدم السيارة التي امامه لكونه هو على اليمين فلم يكلف نفسه الضغط على الفرامل كما شهد بذلك جميع الحاضرين و حتى المكلفين بالمعاية ، بل زاد في السرعة كي لا تفلت السارة منه.
و من يتصيد هذه الفرص لسبب او لآخر يجب أن يعاقبه القانون. فهناك اناس هذا عملهم يأتون بسيارات رخيصة جدا و يتصيدون بها الحوادث على أن يكون لهم الحق 100 في المائة كي لا يخسروا اي شيء.
بل هم يصبحون منتصرين و يفوزون إما بإصلاح سياراتهم المهترئة على حساب الغير، او يأخذون المال من الضحية. و هم عارفون تماما في غياب التشوير، الاسبقية لليمين. هنا يتحينون الفرص في اماكن مختبئة بإحدى الحواجز و ما اكثرها بويسلان، و يعرفون حينها متى يهجمون، فما يكون من الضحية الا أن يؤدي.
إنها طريقة اخرى من طرق النصب و الاحتيال التي ابتدعها بعض عديمي الضمير.
و لكن ما يوفر لهم هذا التحايل على الناس، هو التشوير الذي اهملته بلدية ويسلان، و لم تقم بعمليات التشوير في الازقة و الطرقات. بل اكتفت فقط ببعضها و هذا يعطي انطباعا للسائقين أن الخروج من اي زقاق للطريق الكبيرة يجب أن يكون فيه علامة قف. يضاف الى هذا أن اصحاب الدكاكين يخفون العديد من الطرق بوضع الحواجز- كما هو مبين في الصورة اعلاه- على قارة الطرق و بخاصة في ملتقياتها. دون ان تكلف المصالح المختص نفسها عناء جزر هذه المخالفات البينة و التي تتسبب في الأذى للناس.
و كذا المقاهي و بعض اصحاب الشاحنات الذين يحلوا لهم الوقوف عند ملتقيات الطرق. هذا مع غياب علامات التشوير تصبح مدينة ويسلان ساحت لمعركة كبيرة و مستمرة في حرب الطرق.
و من يؤدي الثمن غاليا هو المواطن المغلوب على امره، إذ رغم المطالبات و التنبيهات لجماعة ويسلان من الساكنة و الصحافة بوضع علامات التشوير في كل الشوارع و الازقة. لم تكترث لذلك رغم تكاثر السكان و السيارات على حد سواء.
ويسلان، المدينة الحي الدوار، تجمع كل المتناقضات و على راسها احتلال الملك العمومي. فهل يحق لهذا التاجر أن يحجب الرؤيا تماما عن السائقين. إذ اشتكى العديد من السكان المجاورين من كثرة الحوادث التي يخلقها هذا الملتقى الطرقي.
و علامات التشوير لم توضع حتى على العديد من الازقة التي تدخل مباشرة للطريق الكبيرة المزدوجة، و التي كل من يكون عليها من السائقين يعتبر أن المرور من حقه. و نرى جل اصحاب السيارات يتوقفون دون علامة فق احتراما للطريق الكبيرة . فهل لا تتماشى ارادة المنتخبين مع من يمثلوهم من السكان حتى في ابسط الاشياء و أخرطها. إذ وضع علامات التشوير من ابسط الاشياء، و اخطرها عندما تغيب هذه العلامات، فقد يتسبب غيابها لا قدر الله في ازهاق ارواح برئة.
إن عدم العناية بعلامات التشوير في اغلب الازقة و ملتقيات الطرق بمدينة ويسلان تسبب في الكثير من الحوادث و خلف ضحايا كثر و خسائر فادحة في الممتلكات، لكن المسؤولين بهذه المدينة لا يعيرون اي اعتبار لما يحدث . و هذا لا يتحمل المواطن وحده اعباءه، بل حتى خزينة الدولة إذ الكثير من قطع الغيار نستوردها بالعملة الصعبة.



اقرا حتى هادشي
مجتمعبقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي "أمان" و"مدار" بالعاصمة الرباط
مجتمعبلاغ..314 عاملًا وعاملة من “سيكوميك” يحصلون على أحكام نهائية بالتعويض
مجتمعمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة 17 يوليوز الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالاحتجاز المقرون بارتكاب اعتداء جنسي و
مجتمع