
سايسبريس – أعلنت الصين عن وجود تعاون بينها وبين روسيا بخصوص الحالة المشتبه في إصابتها بالطاعون الرئوي في سيبيريا، في ظل تزايد المخاوف الصحية عالميا. وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جوو جياكون، يوم الثلاثاء، تعقيبا على سؤال بشأن إبلاغ موسكو لبكين بالواقعة: "تحافظ الصين وروسيا على إجراء اتصال وثيق والتعاون لمنع الأمراض المعدية والسيطرة عليها، بما في ذلك الطاعون الرئوي"، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء يوم الأربعاء. وجاءت هذه الأقوال بالتزامن مع عطلة عامة امتدت لأسبوع في الصين، وعقب وفاة عامل خلال الأسبوع الماضي داخل معهد بحثي لمكافحة الطاعون يقع في منطقة إيركوتسك الروسية، الأمر الذي أدى إلى إخضاع نحو 200 شخص من مخالطيه للمراقبة. يذكر أنه قبل ما يزيد قليلا عن شهر، كان المعهد الموجود في إيركوتسك قد أتم تجربة للاستجابة للطوارئ مشتركة مع الصين، تتعلق بالتعامل مع تفشي الأمراض المعدية. كما بحث مشاركون من الجانبين الروسي والصيني آليات مراقبة تفشي الأمراض والتحكم فيها بالمنطقة الحدودية بين البلدين. وتبعد مقاطعة إيركوتسك جهة شمال منغوليا ولا تملك حدودا مشتركة مباشرة مع الصين، غير أن عاصمتها المحلية تعد محطة رئيسية تربطها بمدن صينية رحلات جوية متتالية وخطوط سكك حديدية. ومن جهتها، أصدرت وزارة الصحة في منغوليا بيانا يوم الأربعاء، أوضحت فيه أن تقييمها للمخاطر المترتبة على الواقعة هو "منخفض"، استنادا لوكالة بلومبرغ للأنباء. وأردفت الوزارة أن الجهود ستتواصل بغية ضبط أمن الحدود وتتبع الوضع الصحي على الحدود الروسية بالتنسيق مع الجهات المعنية.







