عاجل.. تلاميذ إعدادية الزرقطوني بعين الشقف في مواجهة خطر حوادث السير

تستمر معاناة تلاميذ وأطر ثانوية الزرقطوني الإعدادية بجماعة عين الشقف مع غياب أدنى شروط السلامة الطرقية في المحيط الخارجي للمؤسسة، وهو الوضع الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً ومباشراً على سلامة المئات من الأطفال واليافعين…

هيئة تحرير سايس بريس
واتسابفيسبوك
عاجل.. تلاميذ إعدادية الزرقطوني بعين الشقف في مواجهة خطر حوادث السير

تستمر معاناة تلاميذ وأطر ثانوية الزرقطوني الإعدادية بجماعة عين الشقف مع غياب أدنى شروط السلامة الطرقية في المحيط الخارجي للمؤسسة، وهو الوضع الذي بات يشكل تهديداً حقيقياً ومباشراً على سلامة المئات من الأطفال واليافعين الذين يرتادون المؤسسة يومياً.
غياب كلي لوسائل الحماية
رغم التوسع العمراني الذي تشهده منطقة عين الشقف وزيادة كثافة حركة السير، إلا أن الطريق المؤدية للمؤسسة تفتقر بشكل تام لـ:
المطبات (الممهدات): غياب "الحدبات" التي تجبر السائقين على خفض السرعة، مما يترك المجال لبعض المتهورين للقيادة بسرعة مفرطة أمام باب الإعدادية.
التشوير العمودي: لا توجد إشارات مرور تنبه السائقين إلى وجود "منطقة مدرسة" أو ضرورة تخفيف السرعة إلى 30 كلم/ساعة.
ممرات الراجلين: انعدام كلي للخطوط الأرضية المخصصة لعبور التلاميذ، مما يجعل عملية قطع الطريق مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر.
خطر محدق يهدد التلاميذ
إن استمرار هذا الوضع في عام 2026 يعد تقصيراً لا يمكن السكوت عنه؛ فالعديد من التلاميذ يضطرون للتدافع وسط الطريق أثناء ساعات الذروة (الدخول والخروج)، وفي ظل غياب الرصيد الطرقي الوقائي، تظل الأسر في حالة قلق دائم على فلذات أكبادها.

بناءً على هذا الوضع، يجب على كل من المجلس الجماعي لعين الشقف والسلطات المحلية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية التدخل السريع من أجل:
تثبيت مطبات لتخفيف السرعة بمواصفات تقنية سليمة أمام المؤسسة.
وضع علامات تشوير واضحة تمنح الأسبقية للتلاميذ.
تخصيص عناصر من الأمن أو القوات المساعدة لتنظيم المرور في أوقات الذروة لضمان عبور آمن للراجلين.
إن أرواح تلاميذنا أغلى من أن تُهدر بسبب غياب "مطب" أو "إشارة مرور".

شارك :واتسابفيسبوك

اقرا حتى هادشي