ورزازات- امي نولان : من وراء العراقيل المفتعلة لحرمان ساكنة دوار ازضل من بناء مساكنهم بعد ان شردتهم الفيضانات و التساقطات الصخرية.؟؟

بعد ان استبشرت ساكنة ازضل جماعة امي نولان باقليم ورزازات خيرا بقرار اعادة ايوائهم في مساكن تحفظ كرامتهم الانسانية.بديلا عن الاكواخ والبيوت العشوائية التي اتت الفيضانات على ما تبقى منها بفعل التساقطات الصخرية المتكررة. و بعد ان تظافرت جهود الجماعة و جميع القطاعات الوزارية و الحكومية و المنتخبة من اجل اخراج مشروع بناء مساكن ادمية للمتضررين، و بعد تقدم الاشغال فوجئ المستفيدون (المتضررون) بدعوى قضائية و استصدار قرارات واحكام بايقاف الاشغال، بناءا على ادعاءات يقول المتضررون في تصربح للجريدة انها ادعاءات باطلة، و لا اساس لها من الصحة، من قبيل ان الارض التي يقام عليها المشروع السكني مملوكة للغير. في حين -يضيف مصدرنا- إن الارض هي في ملكية الجماعة السلالية وفق وثائق مستخرجة من المحافظة العقارية.
ليبقى السؤال المطروح من وراء هذه العراقيل ؟ و من هي الاطراف الخارجية و التي تسير عن بعد ازمة اجتماعية و انسانية داخل احد الدواوير النائية المنسية؟ في واحدة من الحالات المرضية والاعطاب المجتمعية و تضخم الانا لدى البعض، ممن يتلذذون في استمرار معاناة ساكنة ترغب في ان تبيت لياليها الباردة في مساكن تحفظ الانسانية و الكرامة للنساء والشيوخ و الرضع. اطراف بعضها من خارج الدوار ترغب في تسوي حسابات ضيقة ،من خلال الوقوف في وجه مشروع واعد لقي اجماع و ترحيب و مباركة ( ساكنة و مؤسسات حكومية و منتخبة)
هذا و من المرتقب ان يشهد هذا الملف جلسة تقاضي بمحكمة ورزازات يوم الخميس 23 دجنبر 2021. و كل الامل ان ينتصر القضاء لروح القانون و الانسانية والكرامة و الحق في السكن اللائق.
هيئة التحرير

التعليقات مغلقة.