موسيقى كناوة بتاريخه العريق

روببةأأ

يمتاز فن تاكناوت بتاريخه العريق،فبعد أن كانت موسيقى كناوة توصف بموسيقى الشارع قبل ربع قرن من الآن، كما أصبحت هذه الموسيقى الآن تتمتع باعتراف دولي، وبصفتها موسيقى النشوة و الدهشة المتواصلة واستطاعت موسيقى الكناوة أت تعبر الحدود وتصنع لنفسها نمطا موسيقيا قائما بذاته،والدليل على ذلك هو حضور الكثير لاستمتاع بحفلات كناوة كل سنه ويتمثل هذا القول بشهادة الشيوخ القدامى للموسيقى الكناوة ان الموسيقاهم مرتبطة بارتباط وثيقا بالطقوس العلاجية التي مارسها أجدادهم الافارقة في جنوب الصحراء الكبرى ويمكن المتمعين في ايقاعات الموسيقى الكناوية ان يكتشف تشابهها مع موسيقىا لفودو في هايتي أو السانتريا أو الكانت ومبلي البرازيلية

وهي جميعها من أصول واحدة حملها معهم الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى خلال مراحل استعباد والتجارة الرقيق ويأتى اعتماد موسيقى كناوة تراثا إنسانيا عالميا من قبل اليونسكو لينضاف إلى سلسلة المبادرات التي تسع إلى الحفاظ على ذاكرة هذا اللون الفني المغربي وعلى مرجعياته الغنائية الإفريقية ،تنضاف إلى ذلك مبادرات منتظمة على غرار مهرجان الصويرة الذي ينعقد تحت اسم مهرجان كناوة موسيقى العالم .

ويرأسه المستشار الملكي المغربي أندري أزولاي هذه الأخير الذي اعتبرمبادرة اليونسكو اليوم بمثابة تكريس رائع لكناوة المغرب كما نشير أن موسيقاه تاريخه و عادته مصنفة الآن ضمن قائمة الثرات غير المادي لليونسكو،بينما لايزال فنانون كبارحارصين على استمرار هذا الكناوة بفضل اشتغالهم و اجتهادهم وفي مقدمتهم عبد الكريم مرشان وعبد السلام علي كان ومحمد القصري ومايهمن في هذا الموضوع هو الشاب المتألق بالفن الكناوة وتتلمذة على هؤلاء الشيوخ وبحبه لهذا الفن فإنه أعطى الكثيرلهذا الثرات الثقافي فالشاب النافع محمد أمين الملقب بأمين الدودي المزداد سنة 1986 بمدينة الحمراء الساحرة بجمالية الفن الكناوي ونشأ في أسرة مشغفوة بالفن الكناوة وتعلم على مجموعة من المعلمين الكناويين الكبار من مختلف أنحاء المغرب وكانت أول إنطلاقته سنة الفعلية 1997 من خلاله إحياء مجموعة من السهرات الكناوية وفي سنة 1999 التحق بالكوكبة مدينة الحمراء وفي سنة 2001 دخل للعمل مع معلمين الكناويين  المشهورين في تراب المملكة المغربية.

تم التحق بمهرجان الصويرة سنة 2003 مع صحبت معلمين الكناويين الكبار ونظرا لحبه و الورع لهذا الفن و اجتهاد في عمله سفر إلى الديار الأروبية مع المعلمين المرموقين وبعد العودة شارك في النجوم بالدار البيضاء المنعقد سنة 2013 و في سنة 2015 حصوله على أول جائزة بمرتبة الأولى بمدينة مراكش، وفي بداية 2016 غادر التراب للمرة الثانية إلى بلاد سويسرا لمشاركة في مهرجانا لحضرة الكناوية ،وله عدة مشركات في مهرجانات  كالمهرجان كناوة بالعرائش ومهرجان أزلي بورزازات ثم الصويرة صفوة القول إن الشاب نافع محمد أمين الملقب بأمين أصبح مولوعا بالفن الكناوي و يعتبر رائدا من رواد لهذا الفن ولذا يجب المساندة و المأزرة لهذا الشاب من أجل الحفاظ على الثرات الثقافي الذي يعبر على الهوية المغربية ويعتبررسفير من السفراء في بلاد المهجر.روببةأأ

بوخجو محمد

التعليقات مغلقة.