مكناس الى الهاوية بسبب صراعات ظاهرها المنفعة العامة و باطنها المصالح الشخصية.

حينما تختزل مصلحة مدينة كمدينة مكناس،غارقة في أم المشاكل و الاخغاقات و التراجعات على جميع الاصعدة، في صراع -لاغراض شخصية- على مطرح للنفايات و طوبيس فنحن امام اعطاب سياسية اعطت الحق لمن لا يستحق. حينما يخرج تحالف احزاب الجماعة باتهامات موجهة، و ببلاغات رسمية فالوضع يستدعي تدخل وزارة الداخلية قبل ان يقلب منتخبوا مكناس حافلة التنمية في اول منعرج.
حينما يصبح التفويض تلك الدجاجة التي تبيض ذهبا. فمصلحة المواطن المكناسي و المدينة باكملها على كف عفريت.
جماعة مكناس ربما ستكون اول جماعة تستخدم فيها بعض بنود الميثاق الجماعي و قوانين دستورية اخرى متعلقة بالعزل و الحل و اعادة انتخاب و …..اذا ما استمر الصراع على المصالح الشخصية فقط ليس إلا. مدينة مكناس بتحالف هش، متضارب المصالح، كولسة علنية و مستترة.بهذا المنطق، و بهذا الافراز الانتخابي.يجعلنا نطرح السؤال التعجبي التالي:
الم يظلمنا نظام الاقتراع الحالي الذي جعل من يتحكم في رقبة التنمية بعضهم شداد افاق و البعض الاخر بفؤاد افرغ من فؤاد ام موسى و البعض الآخر كمول الكارطة باغي غير ( التالت).في حين كان القصد و الغرض قاعدة كبيرة بقوة اقتراحية مواطنة.
جماعة مكناس بتشكيلتها الحالية الغير منسجمة و المتحالفة على ارضاءات منتصف الليل و اخر ساعة. لن تكون في منعة من هزات مزلزلة و مبعثرة لأوراق التدبير المأمول منه اعادة تأهيل المدينة على جميع الاصعدة.
جماعة مكناس هي اليوم جماعة ( ابتسم خلي الصورة تطلع حلوة) صور هنا و صور هناك.ملاسنات، ترضيات، ضغوطات، كول معاه و حضي منو. كل الاسلحة تستعمل فقط من اجل الظفر بامتيازات ظاهرها المنفعة العامة ووباطنها مصالح شخصية و سياسية تضمن الولاء و البقاء ضمن نادي الشخصيات الاكثر تأثيرا في المشهد الانتخابي.

المحصلة مدينة مكناس الى الهاوية بسبب صراعات ظاهرها المنفعة العامة و باطنها المصالح الشخصية.

بوشتى الركراكي

التعليقات مغلقة.