مدينة وزان في ظل الاقصاء والتهميش

أكدت مصادر إخبارية أن مدينة وزان لازالت تتخبط في دائرة التهميش والفقر رغم أن لها تاريخ عريق ولها وزن داخل المصادر والمراجع التاريخية،  ويبقى السؤال المطروح ما هو سبب إهمال ونسيان هذه المدينة التاريخية؟

يتبادر إلى ذهننا أن من أهم الأسباب التخلف والتهميش يعود إلى جهة المسؤولين السياسيين والمنتخبين والممثلين للمنطقة، وهنا نخصص الذكر على سبيل المثال إلى بعض المناطق التي تنطوي تحت لواء الاقصاء نذكر بعض المناطق على الشكل التالي، منطقة جماعة سيدي بوصبر وجماعة سيدي احمد الشريف التي تمثل بعض الدواوير التابعة لمدينة وزان ومتمثلة لقيادة سيدي بوصبار وجماعة سيدي احمد الشريف كدوار مجمولة و فرزاوي التي تعاني سكانها من الفقر المدقع وغياب تام للبنية التحتية ثم الماء الصالح للشرب رغم أن الوزارة المكلفة بالتجهيز والنقل قامت بصرف مبالغ جد مهمة حول هذه المشاريع المذكورة السالفة الذكر والساكنة تبقى في الصمت لا تحرك ساكنا نظرا للتخوف والتهميش وانعدام الوعي، ونحن مقبلين على الانتخابات التشريعية ويبقى السؤال دائما يتحرك في هذا المنوال هل نفس المسلسل يتكرر أم أن أصحاب المال أو الشكارة يقومون بتوزيع 200 درهم لكل فرد من أجل السكوت والصمت أم أن الوضع يتغير يخلقون لعبة جديدة ويستغلون الظرفية لتقنين القنب الهندي لكن السياسة ليست الكذب أو التمويه العقول الساكنة وإنما السياسة هي فن وإبداع والوفاء والإخلاص وتبقى السياسة مكتوبة في المصادر والمراجع لكن الماكرين يزيفون الحقائق وبالتالي هؤلاء يبسطون سلطتهم تحت ظل الأميين والفقراء وبالتالي ها نحن في حلة جديدة الانتخابية يتملصون للفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة.

إن الساكنة لا تدخل في إطار القانوني للتقنين الهندي لأنها تدخل في المخطط الاخضر نظرا لتواجدها قريبة من سد الوحدة وهو ثاني سد في افريقيا وهو يزخر بالثروات المائية جد مهمة مع العلم أن الساكنة لا تستفيد من هذا فهي لازالت تتخبط في نفس الدائرة بين الفقر وقلة الوعي والمسؤولين المنطقة يصفقون ويضحكون ويتبرجون داخل الكراسي، لكن الساكنة أوعت بذلك وأصبحت تستنجد بمسؤولين آخرين.

عزيزي عبدالمجيد

التعليقات مغلقة.