للموسم 8 على التوالي واد لاو تحصل على اللواء الأزرق.. وشواطئ المضيق الفنيدق خارج التصنيف

استحقّ 26 شاطئا وميناء ترفيهيا حمل شارة اللواء الأزرق، حسب ما أفادت به مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وذلك لتوفرها على شروط حمل الشارة؛ بتوفير السلامة للمصطافين، وشروط الاسترخاء بعد الحجر الصحي خلال هذا الصيف.
وشددت المؤسسة، في بلاغ لها يومه الخميس، على ضرورة توخي الحيطة والحذر، بعد شروع شواطئ المملكة في استقبال المصطافين عقب تخفيف الإجراءات المطبقة في مواجهة انتشار وباء “كوفيد 19″، في إطار حالة الطوارئ الصحية، مشيرة إلى أن السلطات وضعت إجراءات صارمة حتى يستطيع المغاربة الاستمتاع بالشواطئ في ظروف جيدة، مع تجنب عودة الوباء، بما في ذلك التباعد الاجتماعي وإجراءات الوقاية وتحديد مواعيد فتح الشواطئ وإغلاقها.
وقد ركزت المؤسسة في بلاغها، على أهمية هذه الإجراءات في فترة التعبئة في مواجهة “كوفيد 19″، والتي تشمل منذ البداية الشروط التي اتخذتها السلطات لمكافحة الجائحة، فيما تقوم المؤسسة بتوحيد وتنسيق جهود الجماعات والشركاء الاقتصاديين والمجتمع المدني والإدارات المعنية، بما يضمن الحماية الصحية للمصطافين.
وفي هذا الصدد، تضيف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أنه قد أضحت الإجراءات المعمول بها في الشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق أكثر أهمية، حيث تقوم المؤسسة بتسليمها بناء على أربع فئات من المعايير، ولا تقتصر على جودة مياه السباحة فحسبْ، مشيرة إلى أن إجراءات التوعية والإعلام والتربية على البيئة، والنظافة والأمن، وتهيئة الشواطئ وتدبيرها تشكل اللبنات الأساسية التي يقوم عليها الحصول على اللواء الأزرق.
وتجذر الإشارة إلى أن الجهة الشمالية كان لشواطئها نصيب، حيث تم منح شارة اللواء الأزرق لشواطئ با قاسم(طنجة-أصيلة)، وأشقار(طنجة-أصيلة)، وداليا وواد عليان (فحص أنجرة)، وسيدي قنقوش (فحص أنجرة)، والريفين، كما حصل على اللواء الأزرق لهذه السنة وللمرّة الثامنة على التوالي شاطئ واد لاو (تطوان).
وذكرت المؤسسة بأنه يتم تسليم شارة اللواء الأزرق في المغرب، منذ سنة 2002 من طرف كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة الدولية للتربية على البيئة، التي كانت وراء إطلاق هذه الشارة، سنويا، وذلك بعد فترة تحضير طويلة وتقييم دقيق، إلى الجماعات الساحلية المكلفة بتدبير الشواطئ، مشيرة إلى رفع اللواء الأزرق في 4425 شاطئا ومارينا في 46 بلدا في كل من إفريقيا وأمريكا والكاريبي والمحيط الهادئ.
وتقوم المؤسسة وشركاؤها بمواكبة الجماعات الساحلية منذ بداية السنة من أجل تحضير ملف الترشيح، حيث بلغ عدد الترشيحات سنة 2020 ما مجموعه 39 شاطئا.
وتتكلف الجماعات الحاصلة على اللواء، وفق البلاغ، بضمان التدبير الكامل للشواطئ الموجودة فوق ترابها، بما في ذلك الصيانة والتنظيف والتجهيز والأمن والتكوين والتوعية والولوجيات.
كما تستفيد من دعم برنامج شواطئ نظيفة التابع لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ودعم المديرية العامة للجماعات المحلية والقطاعات الوزارية المعنية، فضلا عن الشركاء الاقتصاديين الذي يساهمون بمؤهلاتهم التدبيرية والدعم المالي.

التعليقات مغلقة.