قفة رمضان .. الرشوة مقابل القفة .

تلقّى مراسل المؤسسة الإعلامية سايس بريس بمدينة سيدي قاسم عدّة شكايات من عدّة أحياء من الإقليم تفيد باستعمال الزبونية و المحسوبية في ما يخص توزيع قفة المساعدة التي تقدّمها السلطات للمعوزين خلال جائحة كورونا و بمناسبة شهر رمضان، بل هناك مزاجية في التوزيع دون الاستناد إلى أي معيار من المعايير.

و قد وصلت هذه الاختلالات والتلاعبات في التوزيع ذروتها حسب تصريحات المشتكين، حيث يقوم بعض أعوان السلطة بتوزيعها على أسر من محيطهم  او ميسورة لسبب لا يفهمه الا هم ، وهناك عائلات استفادت أكثر من مرة، مثلما وقع بكل من حي الزاوية وحي صحراوة حيت احتج هناك عدد من المواطنين على طريقة أعوان السلطة في عملية التوزيع ، وطالبوا من قائدي الملحقتين رفع احتجاجهم للسيد الحبيب نذير عامل صاحب الجلالة على الإقليم .

 و قد كانت هناك طريقة اخرى لتعامل اعوان السلطة مع السكان، بحيث كانوا يجبرون المواطنين على دفع مبالغ مالية  تقدر ب 20 أو  50 درهما مقابل القفة، مثلما صرح به عدة مواطنين بالحيين السالفي الذكر.

وكان مجموعة من المواطنين و الجمعويين قد طالبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من السيد العامل باعتباره ممثل صاحب الجلالة على الإقليم، طالبوا منه فتح تحقيق لكشف ملابسات ما بات يعرف بالرشوة مقابل القفة. كما أعربوا عن ثقتهم الشديدة في أن مساعيهم هاته ستلقى تفاعلا إيجابيا من السيد الحبيب نذير والذي يشهد له بتطبيق القانون بكل حزم في التصدي لكل الظواهر والسلوكيات المنحرفة داخل الإقليم .

                        عن مكتب الجريدة بسيدي قاسم

التعليقات مغلقة.