ضعف المناخ الاقتصادي الدولي

 إن النمو البطيء  للدخول في الدول النامية نتيجة هذه العوامل التي تعرقل نموها الاقتصادي وكذلك الزيادة في الكثافة السكانية وما ينتج عن هتين الظاهرتين هو وجود التكنولوجيا الغير الملائمة وبالتالي سيؤدي استنزاف موارد هذه الدول من غذاء وطاقة ويؤدي أيضا إلى ارتفاع في درجة التخلف فيها . وبناء على هذا المعطى سوف يحذر خبراء الأمم المتحدة من العمل الفردي وبالتالي يجب القيام بعمل جماعي مجد لذالك فإن الفجوة بين الدول النامية والمتقدمة سوف يزداد عمقا بمرور الوقت وهذا ما لاحظناه  من خلال ارتفاع النمو الاقتصادي في الدول النامية اي الإنتقال من 5 الى6 في المائة سنويا خلال عام 2000 وهذا ما سيجعل اكثر من 600 مليون نسمة يعيشون تحت عتبة الفقر عند نهاية هذا القرن ، ومن المعيقات للنظام الاقتصادي الدولي الحالي هو فرضه على الدول النامية والفقيرة حدودا لا يمكن تحكم يها فإن هي  حاولت ان تنمي نفسها زراعيا ، في حين نجدها في حاجة ماسة إلى مستلزمات الإنتاج الزراعي كالاسمدة والمبيدات وبذلك تبقى  رهينة بالدول المتقدمة، واكثر تضررا بالمجال المناخي عكس الدول المتقدمة… ونحن الآن نعيش تقلبات مناخية مضطربة إذن فماهي الحلول الناجعة لإعادة التوازن البيئي؟وماهي الاقتراحات للدول المتقدمة لتعديل المناخ في اقطاب دول العالم من خلال انعقاد مؤتمر “كوب 26 المنعقد حاليا”.
          إعداد العزيزي عبد المجيد

التعليقات مغلقة.