حركة اللاجئ الفلسطيني: المقاربات المستقبليةوالحلول  

يرجع أول نقاش جدي حول مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية التي قمتى” كامب ديفيد” . من دون أن يؤدي إلى أي الاتفاق،بحيث بقيت القضية واحدة من من قضايا مفاوضات الحل الامثل والداءم في اتفاقيات اوسلو.ورغم عدم توصل الأطراف المعنية حتى الان إلى حول القضية الأساسيةبحق العودة الفلسطينين حسب قرار الجمعية العمومية194 ،والقرارات الدولية الأخرى ذات العلاقة بهذه القضية،وبالتالي فإنه يتوقع أن تقدم إلى اللاجئين خمسة خيارات وهي على الشكل التالي: _ العودة إلى داخل الاسراءيل_ العودة إلى الأراضي الإسرائيلية التي سوف تبدل مع الدولة الفلسطينية_ التوطين داخل الدولة الفلسطينية_ الاندماج في الدولة المضيفة_ الإنتقال إلى بلد ثالث.كما يدعوا الطرف الفلسطيني إلى أن تكون هذه الخيارات مقترنة بإشراف إسرائيلي بحق العودة والاعتذار للاجئين عن طردهم، بالإضافة ذلك يعوض الفلسطينيون على املاكهم المفقودة أو المتضررة.في حين يركز الموقف الاسرائيلي والامريكي على موضوع التعويض فقط.لكن السؤال المطروح في هذا السياق والذي هو النواة الأساسية في هذا الموضوع. هل هناك حلول متراضية بين الطرفين؟ وإلى أي حد يبقى هذا الاشكال مرهون بين القوى العظمى؟ وحسب الآراء المفكرين والباحثين في مجال التاريخ الراهن والعلوم السياسية في حل النزاعات بين الشعوب. أن القضية الفلسطينية لازالت مستمرة في نقشات واسعة وتحتاج إلى وقت طويل.لكن تبقى المسألة بطرح ببعض الخيارات وأن تكون عن حسن الرضي بين الطرفين.وهنا نقف عند خيار بالعودة،ويمكن أن يكون هناك مقاربتان ولاستفسار هذه المقاربتان ونوضحها على الشكل التالي: المقاربة الأولى وهي مقاربة تنموية تهتم بالعاءدين الذين يختارون العودة إلى هويتهم الأصلية تحت لواء الكيان السياسي الفلسطيني.والذين يستطيعون تحمل اعباء العودة ذاتيا وذلك من خلال الاندماج مع هؤلاء وتقديم المساعدات. المقاربة الثانية وهي تنبني على أسس ديمقراطية تهتم بدراسة حاجات اللاجئين الذين يحتاجون إلى خطة استيعابية بما فيها تقديم خدمات الاجتماعية والاقتصادية وحرية حركة التنقل بين الدول العالم.    وفي الختام يمكن القول أن القضية الوحدة الفلسطينية هي من أبرز القضايا تحتاج إلى وقت ودراسة وتفكير عميق وممنهج وعقلاني لفك النزاعات بين الإسرائيليين والفلسطينين ودراسة أيضا وثائق تاريخية وتحليلها من أجل وصول الحل لهؤلاء إعداد: عبد المجيد العزيزي

إعداد: عبد المجيد العزيزي

التعليقات مغلقة.