جرف الملحة : افتتاح دار للولادة ومستشفى للقرب

تعزز العرض الصحي بعمالة إقليم سيدي قاسم يوم الجمعة بتدشين دار للولادة بالمركز الصحي القروي المستوى الثاني عين الدفالي ومستشفى للقرب بجماعة جرف الملحة.
ويندرج تدشين هذين المركزين الطبيين “في إطار السياسة الصحية التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهادفة إلى تقريب الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة المحلية، وتقليص الفوارق المجالية”.
وقد تم إعادة بناء دار الولادة عين الدفالي وتجهيزها بالمعدات البيوطبية الأساسية من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ودعم من طرف صندوق التنمية القروية بمبلغ إجمالي قدره مليوني درهم.
وتتكون هذه المؤسسة من فضاء للاستقبال وقاعة للاستقبال وقاعة للمخاض والولادة،وقاعتين للاستشفاء بعد الولادة،وصيدلية و قاعة للاستراحة،فضلا عن مطبخ ومصبنة ومرافق أخرى. يشرف عليها طبيب عام وممرضتين وست قابلات.
ويمتد مستشفى القرب الذي أنجز من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، على مساحة 33 الف و800 متر مربع بطاقة استيعابية تبلغ 45 سريرا وميزانية تقدر ب 88 مليون و194 و648 درهما.
ويتكون المستشفى من وحدة طبية ووحدة لصحة الأم والطفل (قسم أمراض النساء والتوليد وقسم طب الأطفال) وقسم المستعجلات وقاعتين للفحص بالأشعة وغرفة للعمليات بما في ذلك مجمع جراحي وأربع قاعات للإستشارات الطبية ووحدة تعقيم وقاعة استقبال ومختبر مجهز بأحدث الأجهزة،بالإضافة إلى صيدلية.
وتضم هذه البنية الاستشفائية 5 أطباء عامين و 4 أخصائيين طبيين و 51 ممرضة بالإضافة إلى موظفين تقنيين وإداريين.
وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ايت الطالب، خلال حفل التدشين الذي حضره والي جهة الرباط سلا القنيطرة محمد اليعقوبي، وعامل إقليم سيدي قاسم الحبيب نادر ،ورؤساء جماعات حضرية وقروية، أن هذه المنشآت الصحية التي ستبدأ عملها سيكون لها وقع إيجابي على ساكنة هذه المناطق تفاعلًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية الى النهوض بقطاع الصحة وتعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين وفي كافة المناطق.

وأضاف أن الأمر يتعلق ب”مشاريع متكاملة تتوفر على خدمات حيوية وتدخل في اطار سياسة القرب”،مسجلًا ان دار الولادة ستمكن من تحسين ظروف استقبال النساء الحوامل وظروف الولادة والاستشفاء، وكذا التكفل بالحوامل والرضع، والمساهمة في تقليص وفيات النساء الحوامل والرضع، إلى جانب الرفع من فعالية برامج صحة الأم والطفل، وتحسين ظروف عمل الأطر الصحية.
وسيمكن مستشفى القرب، يضيف السيد ايت الطالب، من تحسين الخدمات الصحية والطبية لفائدة السكان المحليين، ومنع التنقل إلى المستشفيات الأخرى.
وخلص الوزير الى أن هذين المنشأتين تتوفران على نظام معلوماتي مندمج من اجل رقمنة الملف الطبي للمستفيدين.
بدوره،ابرز مدير مستشفى القرب بجرف الملحة، زنبوط يوسف ان هذا المستشفى سيمكن من تجويد العرض الصحي وتنويعه للساكنة”،مبرزا البنية التحتية العصرية التي يتوفر عليها بالإضافة الى الفضاءات والآلات الحيوية التي جهز بها.
وشدد المدير ان المستشفى سيوفر على الساكنة عناء التنقل الى مناطق أخرى من اجل العلاج .
من جانب آخر،أشار الطبيب الرئيس بمركز الولادة شاكر الخياري الى الدور الحيوي الذي سيلعبه مركز الولادة عين الدفالي في تقريب الخدمات الصحية خصوصا تلك المتعلقة بالنساء الحوامل، مسجلا في الوقت نفسه ان المركز سيقدم بالإضافة الى الولادة والعلاجات خدمات ما بعد الولادة.
وينتظر أن يستفيد من خدمات دار الولادة ساكنة تتجاوز 31 ألف نسمة منحدرة من جماعتي عين الدفالي وبني وال، في حين سيستفيد من خدمات مستشفى القرب جرف الملحة أكثر من 130 ألف شخص من سكان جماعتين حضريتين و5 جماعات قروية.

التعليقات مغلقة.