انطلاق النسخة الثالثة للجائزة الوطنية لفن الخطابة ببني ملال

افتتحت يوم الاثنين الدورة الثالثة للجائزة الوطنية لفن الخطابة، التي تنظمها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لبني ملال-خنيفرة ، تحت شعار “فن الخطابة في خدمة النهضة التربوية الرائدة لتحسين جودة التعليم”.

وتشهد هذه الدورة ، التي تتواصل فعالياتها على مدى يومين، مشاركة 72 تلميذا يمثلون مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة، الذين تأهلوا عن الإقصائيات الجهوية، حيث من المقرر أن يدخلوا غمار المنافسة على مستوى خمس لغات، وهي الأمازيغية والإنجليزية والفرنسية والعربية والإسبانية….

ويروم هذه الحدث إكساب المتعلمات والمتعلمين المهارات اللغوية والخطابية والتواصلية اللازمة،واكتساب تقنيات الإقناع والترافع أمام الجمهور وإذكاء روح التنافس الشريف، وتعزيز وترسيخ قيم المواطنة والمدنية لدى التلاميذ من خلال فن الخطابة.

كما تهدف هذه المسابقة إلى المشاركة في تعزيز الشعور بالمسؤولية لدى الشباب وتعزيز التربية على الحوار واحترام آراء الآخرين وقبول الاختلاف والانفتاح على اللغات الوطنية والأجنبية.

وبهذه المناسبة ، أشار مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي المكلف بالحياة المدرسية، عزيز ناحية، إلى أن هذه التظاهرة، التي تم إحداثها في إطار التشبيك الموضوعاتي بين مختلف أكاديميات التربية الوطنية ، مكنت من اعطاء زخم ودينامكية حقيقية في مجال الحياة المدرسية بفضل انخراط مختلف المتدخلين على المستوى المركزي والإقليمي والمحلي.

كما تهدف هذه المسابقة إلى المشاركة في تعزيز الشعور بالمسؤولية لدى الشباب وتعزيز التربية على الحوار واحترام آراء الآخرين وقبول الاختلاف والانفتاح على اللغات الوطنية والأجنبية.

وبهذه المناسبة ، أشار مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي المكلف بالحياة المدرسية، عزيز ناحية، إلى أن هذه التظاهرة، التي تم إحداثها في إطار التشبيك الموضوعاتي بين مختلف أكاديميات التربية الوطنية ، مكنت من اعطاء زخم ودينامكية حقيقية في مجال الحياة المدرسية بفضل انخراط مختلف المتدخلين على المستوى المركزي والإقليمي والمحلي.

وقال إن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حرصت على تبني مقاربة التشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية والإبداعية والفنية بين الأكاديميات، كآلية للتنسيق وتبادل الخبرات من أجل تحسين مردودية النظام التربوي، وإرساء وتعزيز مدرسة مغربية مواطنة ، نشطة ومتفاعلة.

وأضاف أنه في إطار التشبيك الموضوعاتي هذا، تم أخذ الخصائص الجهوية بعين الاعتبار ، بهدف فتح المجال وتوسيع المشاركة والانخراط في هذه المقاربة من أجل تمكين المدرسة من القيام بمهمتها على أفضل وجه، خصوصا فيما يتعلق بالنهوض بالجانب الثقافي.

وتميز حفل افتتاح هذا الحدث الثقافي ، بتكريم المؤرخ والباحث المصطفى بن خليفة عربوش نظير إسهاماته القيمة التي أثرت المشهد الثقافي والأدبي الجهوي، من خلال العديد من الأعمال التي احتفت بتاريخ منطقة بني ملال وتادلة وأزيلال..

وقد جرت الإقصائيات المحلية والإقليمية للنسخة الثالثة من الجائزة الوطنية لفن الخطابة ما بين 28 يناير و22 فبراير بينما نظمت الإقصائيات الجهوية في الفترة ما بين 25 و 28 فبراير الماضي.

ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي في إطار تفعيل أحكام القانون الإطار 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، خاصة المشروع رقم 10 الهادف إلى الارتقاء بالحياة المدرسية.

التعليقات مغلقة.