المكتب الوطني المغربي للسياحة يعتزم إعطاء دفعة جديدة لجهة درعة تافيلالت

أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، اليوم الاثنين، أن المرحلة التاسعة من جولة المكتب توقفت نهاية الأسبوع في ورزازات.

وأكد المكتب في، بلاغ صحفي، أن السيد عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة وفريقه توجهوا، في نهاية الأسبوع، إلى ورزازات من أجل اللقاء بمهنيي السياحة ومسؤولي المجلس الجهوي للسياحة وسلطات المنطقة.

 وأبرز المصدر ذاته أن جهة درعة تافيلالت المتأثرة، على الخصوص، بالأزمة، تحظى بالاهتمام الشامل من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة الذي يعتزم القيام بكل ما هو ممكن على مستوى الترويج لها بغية مرافقة إعادة الانتعاش.

 وأوضح المكتب أنه إذا كانت بعض الوجهات قد عرفت، منذ بداية هذه الأزمة، فترات من عودة الأمل مع استئناف الأنشطة في فصل الصيف أو في نهاية السنة، فإنه لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لجهة درعة تافيلالت، مشيرا إلى أن الجهة ليست وجهة سفر مفضلة في الصيف أو الشتاء وأن ذروة الموسم في ورزازات تستقر ما بين مارس ويونيو.

 ويعتزم المكتب الوطني المغربي للسياحة حاليا القيام بكل ما هو ممكن من أجل إعطاء دفعة جديدة لهذه الوجهة من خلال عدة محاور استراتيجية.

 ويتعلق الأمر بتوضيح هوية جهة درعة تافيلالت، وإبراز مدينة ورزازات كموقع متميز في مجال السينما باستوديوهاتها التي يتم بها تصوير أكبر الأفلام في العالم.

 ويهم الأمر أيضا تسليط الضوء على المؤهلات الواحية والصحراوية سواء على المستوى المادي أو اللامادي، وفك عزلة الجهة من خلال استئناف، في أقرب وقت، الرحلات الجوية الكبرى، لا سيما القادمة من فرنسا وإسبانيا باعتبارهما من الأسواق الأساسية المصدرة للسياح لهذه الوجهة.

 ونقل البلاغ عن السيد عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة قوله إن “هذه المرحلة جد مهمة ضمن جولتنا، لأننا ندرك جيدا أن الجهة تأثرت بشكل خاص بهذه الأزمة. لذلك سنعمل ما بوسعنا مع سلطات الجهة ومهنيي السياحة من أجل الترويج للوجهة سواء على الصعيد الوطني أو الدولي من خلال تحفيز الترويج، وخاصة فك عزلة الجهة عبر رحلات جوية مباشرة انطلاقا من الأسواق الرئيسية”.

 ومكنت مرحلة ورزازات من جولة المكتب الوطني المغربي للسياحة مسؤولي المكتب والفاعلين وسلطات الجهة من تحديد الأولويات، بشكل مشترك، حول التدابير اللازمة لضمان انتعاشة دائمة.

التعليقات مغلقة.