المغرب في مواجهة وباء كورونا:

بعدما تمكن من التحرر من القوى الإستعمارية الفرنسية الغاشمة منذ قرون طويلة بيدا واحدة بمافيهم ملكا وشعبا رغم كانت للقوى الإستعمارية تتوفر على الأسلحة جيد متطورة وكفاءات عالية في مجال الحربي بلوحمة واحدة جاء الانتصار ،لكن الآن نوجه حرب بدون صواريخ وقذاءف وهي حرب غير مكشوفة والعالم بأسره أصبح تحت اللواء الإستعمار الغير المؤذي وخلف خسائر فادحة في الأرواح بالجملة والمصابون أكثر من ذلك وحتى المجالات أخرى قدتضررت بشكل كبير كالمجال الاقتصادي والبنية الاجتماعية القروية والحضرية مرتبطة بهذا المجال وحتى النفسي وأصبح يفكر في نفسه لاغير غابت معالم التضامن الاجتماعي وكان من وراء هذا الوباء الملعون المسمى ب” تاج كروون” فقد هيمن هذا الوباء على العالم وسيطرة عليه وهو لايحتاج إلى التحالف بين الدول العالم وهو أيضا لايفرق بين الغني والفقير ولايميز بين الفئة العمرية المختلفة وكل الدول العالم أصبحت تفكر في ذاتها ،لكن تجدر الإشارة هنا إلى القول عن المجتمع المغربي فقد قاومة بكامل التضحية إتجاه الوباء الملعون بفضل التوجيهات الملكية السامية قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله باعطاء تعليمات لإعلان حالة الطوارئ الصحية من أجل حماية المواطنين وخوفا من زيادة انتشار هذا الفيروس الملعون وتجند المغرب برجال الأمن والاطر الصحية وكذلك الإجراءات الإحترازية وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية العمومية بكل المستلزمات الطبية وتهييىء المختبرات العلمية وحتي الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والأمنية والاعلامية إتجاه هذا الوباء .وبهذا تم التخفيف نسبيا من هذا الفيروس الملعون ببلادنا.
إعداد العزيزي عبد المجيد

التعليقات مغلقة.