الحفاظية الأخلاقية البيئية”.

يعتقد عادة أن البيءيين ليبراليون وكثيرا ما ينظر إلى المذهب البيءي على أنه يجب أن يمثل موقفا سياسيا ليبراليا ولكن هذا التصور في قسم كبير منه ,مجرد مصادفة تاريخية فليس للمذهب البييء أي مستقر سياسي وحيد وفي الواقع إن الأسس الفلسفية للحفاظية تدعم أيضا حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية ويعد مصطلح الحفاظيconservative واحدا من أكثر المفردات التي اسيء فهمها في قاموسنا السياسي وهنا أدى إلى الاهتمام بالحركة الفكرية والتي بدأت في أمريكا وانجلترا بعد الحرب العالمية الثانية ففي تلك الحركة ثمة مدرستان فكريتان المدافعون عن السوق الحرة التحريرية الذين يرجعون في انتسابهم وراء حتى آدام سميت والتقليديون وهم الورثة الفكريون لادموندبورك وقبل النظر في هذين المبداءين الخصوصيين في علاقتهما بالاخلاق البيءية أحتاج إلى النظر باءيجاز في واحد من أكثر اساءات الاستعمال تعسفا لمصطلح الحفاظية والذي يساويها ببساطة ب مصطلح الأعمالbusines interests، فالاعتماد أن الحفاظية تؤيد كل مايريده مجتمع الأعمال شاءع جدا وغالبا ما يكون مفيدا سياسيا لمجتمع الأعمال ومناصريه في مجال السياسي والاعلامي وبالتالي تكون البيئة أكثر الأخلاقية والمحافظة عليها انطلاقا من منظور الإنساني والحفاظ على القيم الأخلاقية والانسانسية وننظر من مستوى الديني. إعداد العزيزي عبد المجيد

اسماء بومليحة

التعليقات مغلقة.