البعد الإجتماعي للسياسة المجالية بالمغرب:.                   

 لابد من الحديث عن تحليل البعد الاجتماعي وماذا نقصد به ؟وماهي تجلياته في السياسة الجدلية ؟فهذه الإشكالية مترابطة ومتشعبة في العالم القروي … فالجماعات القروية ظلت مغسلة بشكل او بآخر …فالحديث عن سياسة أجل مجرد حكاية… اللهم تلك المرتبطة بالساكنة القروية فهي لم تستطع تفعيل تلك الروابط الاج المعقدة انطلاقا من تعقد القبيلة وارتباطها بما يسمى(الفخذة ، الكانون،الدوار…)هذا طابع تقليدي يصعب اقتحامه من طرف مؤسسات الدولة …          فالمتتبع للسياسة المجالية القروية تم تغييب ذلك ، وتم الحديث عن سياسة إجتماعية فهي الأخرى غير موجودة ماعدا سياسة مرتبطة بالساكنة..ولم تساعد على تغيير الروابط الإجتماعية هناك روابط عائلية معقدة ، والقبيلة تبقى هي التمظهر الإجتماعي القروي السائد فالسياسة مرتبطة بحياة السكان لم يتدخل فيها أي فاعل اجتماعي أو سياسي ، هناك تقليدية استاتيكية موروثة تاريخيا ، وهذه التقاليد التي تعبر عن حالات وتمظهرات إجتماعية لازالت سائدة الى اليوم مثلا:’التويزة’ فهذا التمظهر الفلاحي هو تعبير عن العمليه الموجودة في العالم القروي ، وهذه التمظهرات تعبير عن تضامن إجتماعي الخصوصية الشرائح الإجتماعية للعالم القروي، فالمتتبع لهذه التمظهرات الإجتماعية يجد أن ليس هناك سياسة لهذه التمظهرات في العالم القروي …  الدولة أتت بمنظومات  من سنة 1963الى سنة 2002 من خلال قراءة هذه المواتيق تتساءل عن اي حد غيرت من القرية  الكل يراهن أن هذه المواثيق لم تصل الى رغبة الساكنة القروية هذه المواثيق لم تفعل ولم يكن لها أساس لتفعيل الشأن الإجتماعي القروي (1963 ميثاق ترشيد الشأن الإجتماعي القروي )لم يفعل وفرض على النخب ولم يكن له أساس لتفعيل الشأن الإجتماعي القروي … في 30شتنبر 1976 تم إعطاء ارهاسات للنهوض بالشان القروي وخلق بنود رغم الميزانية المحتشمة وهذه البنود أتت من طرف إعانات واعانات جمعيات لكن الدولة كان لها هدف تجييش المجتمع القروي فالكل يتكلم على هذه السياسة لكنها تبقى ضعيفة … وفي سنة 2002 باستثناء بعض الخصوصيات الطبيعية (شاطيء جماعة مولاي عبد الله  او جغرافيا : فهي جماعة حضرية اكثر من ماهي قروية وتاثيرها بالمجال الحضري … وكذلك بحكم العامل الاقتصادي (فهناك مجال قروي ولكن خصوصيتها الإقتصادية يكون بالقرب من السياحة )ومؤهلات سياحية مثلا في (الحوز) ساعدت المجال على التطور وتأكد ذلك في 2002لكن الجانب الإجتماعي وتأكد ذالك في سنة2002لكن الجانب الإجتماعي ظل مغيبا فالكل يتحدث على القرية وظل هذا العالم مهمش                    تاتي 19ماي2005 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، يجب تقييم ذالك بعد مرور 10سنوات المبادرة جاءت بعد أحداث (16ماي) الدولة جاءت بمجموعة من المشاريع لمحاربة الإرهاب وإلا جرام… ، هناك تأثير المجتمع القروي باقتحامات من طرف شباب ومقالات ومنظمات :خيرية ، دينية….اذن مامصير  العالم القروي ؟وما نصيبه من الالتحولات العالمية في ظل التعاقب الحكومي؟ وماهي السياسة المجالية القروية  التي ستاتي بها الحكومة الجديدة؟.
مقال رأي :أسماء بومليحة

التعليقات مغلقة.