اثار الطلاق على الأطفال والمجتمع.

أكثر الناس معانات هم اطفال المطلقين، فهناك صعوبة يصطدم بها الأطفال ماديا ومعنويا تجعلهم عرضة الاهمال والمعانات ، فيصبحوا عاجزين عن تحقيق سعادتهم والرعاية الاجتماعية والتوجيه العائلي وهذه الامور تعرضهم إلى الضياع والتشرد ، مما يؤدي إلى عقد نفسية تنعكس على حياتهم المستقبلية :التسول ، السرقة ، الاجرام ، تعاطي المخدرات..، وقد يدفع بهم هذا الحرمان إلى الفشل الدراسي والانفعال والياس ويسلبهم الإرادة دون تكوين مستقبل ناجح… فاذا كانت الأسرة هي عبارة عن أفراد كل واحد له دوره ومركزه الاجتماعي… فاذا وقع خلل في هذه النواة ينعكس ذالك على المجتمع من خلال التشرد والاجرام وعدم الاندماج والتكيف ، مما يساهم في خلل في بنية المجتمع ونضمه …لان الاسرة الناجحة هي التي تساهم في تلاحم المجتمع وتماسكه تتوفر الانسجام وتمثن العلاقات وتحقق النجاح…وانطلاقا من ذالك يتبين أن الطلاق له علاقة بالتفكك والاختلاف الأسري…فالتغلب على هذا الوضع يفرض الانسجام والبحث على حلول جديدة ، لتجنب التفكك الأسري والاجتماعي…ونلاحظ ان قانون الأسرة منذ سنة 2003يؤكد على التشدد في الطلاق وضمان النفقة السكن اللاءىقين للمرأة والأطفال من خلال صندوق انشىء لهذا الغرض.

مقال رأي : اسماء بومليحة

التعليقات مغلقة.